
صُممت شمعة "شمّة" تكريمًا للمرأة التي تنير كل منزل، فهي تحمل دفء التقاليد وروعة التراث الإماراتي. يهمس ضوؤها اللطيف قصصًا عن المرونة، وكرم الضيافة، والتراث، مما يجعلها هدية ذات معنى في يوم المرأة الإماراتية أو في أي مناسبة يتجلى فيها التقدير العميق. بوزنها السخي البالغ 850 جرامًا، صُممت الشمعة لتكون قطعة مركزية تدوم طويلاً وتضيء يوم من يحصل عليها.